logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026
22:29:54 GMT

40 ألف مقتحم للأقصى منذ بداية العام إسرائيل للفلسطينيين «نحن أصحاب المكان»

40 ألف مقتحم للأقصى منذ بداية العام   إسرائيل للفلسطينيين «نحن أصحاب المكان»
2026-09-29 14:38:15



الاخبار:: أحمد العبد
 الثلاثاء 29 أيلول 2026

رام الله | في ثالث أيام ما يسمّى «عيد العرش» اليهودي، الذي صادف أمس، اقتحم 1271 مستوطناً، يتقدّمهم وزير «الأمن القومي» إيتمار بن غفير، ووزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس، المسجد الأقصى، وسط حماية أمنية مشدّدة وانتشار واسع لقوات الاحتلال في محيط المسجد والبلدة القديمة. وإذ يتزامن هذا التصعيد مع الذكرى السادسة والعشرين لاقتحام أريئيل شارون الحرم القدسي، والذي أعقبه اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية، فهو يأتي بعدما تحوّل اقتحام «الأقصى» إلى ممارسة جماعية منتظمة تتّسع أعداد المشاركين فيها تدريجياً، توازياً مع تطوّر طبيعة الطقوس التي ترافقها.

وتمّت اقتحامات الأمس عبر باب المغاربة، وعلى دفعات متتالية، فيما أبعدت قوات الاحتلال الفلسطينيين عن مسارات المقتحمين، وفرضت قيوداً على حركة المقدسيين ودخول المصلّين إلى المسجد. كذلك، شهدت باحات «الأقصى» أداء طقوس وصلوات تلمودية بصورة علنية وجماعية، إلى جانب الغناء والرقص وإدخال ما يسمّى «الأنواع الأربعة» المرتبطة بـ«عيد العرش». ومن داخل الحرم القدسي الذي اقتحمه برفقة مستوطنين، قال بن غفير: «نحن أصحاب المكان»، واصفاً الأقصى بأنه «أهمّ مكان للشعب اليهودي»، مضيفاً أن «شعب إسرائيل في طريقه إلى النصر المطلق». ومن جهته، اقتحم كاتس ساحة البراق ومحيط «الأقصى» برفقة مستوطنين، وفق ما أفادت به محافظة القدس.

ويأتي هذا التصعيد غداة اقتحام نحو 1500 مستوطن، أول من أمس، المسجد الأقصى، وتأديتهم صلوات وطقوساً تلمودية قرب باب القطانين، وإدخالهم ما يسمّى «الأنواع الأربعة»، فضلاً عن ترديدهم الأناشيد وعقدهم حلقات رقص. وخلال الأيام السابقة، شهد «الأقصى» أيضاً اقتحامات واسعة بالتزامن مع الأعياد اليهودية، حيث سُجّل ارتفاع أعداد المشاركين واتّساع نطاق الطقوس التي تؤدّى داخل الباحات؛ ففي يومَي 20 و21 أيلول الجاري، اقتحم 1678 مستوطناً المسجد بالتزامن مع ما يسمى «عيد الغفران»، بواقع 992 في اليوم السابق للعيد و686 في يومه نفسه، وذلك وفق معطيات محافظة القدس، التي أشارت أيضاً إلى أن هذا العدد هو الأعلى المسجَّل خلال هذه المناسبة.

صدر نحو 800 قرار إبعاد بحقّ مقدسيين عن المسجد منذ بداية العام حتى أوائل أيلول


ومنذ بداية العام الجاري وحتى نهاية آب، اقتحم 40,661 مستوطناً المسجد الأقصى، فيما صدر نحو 800 قرار إبعاد بحقّ مقدسيين عن المسجد منذ مطلع السنة حتى أوائل أيلول، وذلك بحسب محافظة القدس. وتشير هذه الأرقام إلى تحوّل في طبيعة الاقتحامات خلال السنوات الأخيرة، من مجموعات محدودة تدخل باحات الحرم القدسي تحت حماية الشرطة، إلى موجات واسعة يشارك فيها مسؤولون سياسيون وحاخامات، وتترافق مع طقوس دينية علنية وجماعية، في وقت تفرض فيه سلطات الاحتلال قيوداً على الفلسطينيين في المسجد ومحيطه.
وتزامن اقتحام الأمس، الذي تصدّره مسؤولون في حكومة الاحتلال، مع ذكرى اقتحام شارون، في 28 أيلول 2000، باحات المسجد وسط حراسة أمنية مشدّدة. وقتذاك، وفي اليوم التالي لدخول شارون، اقتحمت قوات الاحتلال «الأقصى»، لتندلع إثر ذلك مواجهات دامية امتدّت إلى القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، قبل أن تتطوّر إلى «انتفاضة الأقصى». وجاء الاستفزاز الذي أقدم عليه شارون حينها في سياق سياسي وميداني متوتر، طغى عليه تعثّر مفاوضات التسوية وتوسّع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، ثمّ سرعان ما تحوّل إلى أحد أبرز الأحداث المرتبطة باندلاع الانتفاضة الثانية، التي استمّرت لسنوات، وغطّت مناطق واسعة من الأراضي المحتلة.

ورغم اختلاف الظروف السياسية والميدانية اليوم، فإن استحضار ما قام به شارون يكشف تحوّل اقتحام «الأقصى» من حدث استثنائي يثير صدمة واسعة، إلى ممارسة يجري تكريسها بصورة متدرّجة ومتكرّرة، خصوصاً خلال الأعياد والمناسبات الدينية اليهودية. وفي هذا السياق، اعتبرت محافظة القدس أن الانتقال من اقتحام المستوطنين للباحات إلى أداء طقوس دينية جماعية وعلنية داخلها، بما فيها أداء صلاة «الموساف» بصيغتها المرتبطة بما يسمى «جبل الهيكل»، وإدخال «الأنواع الأربعة» المتّصلة بطقوس «عيد العرش»، إلى جانب الغناء والرقص تحت حماية قوات الاحتلال، يمثّل «تطوراً خطيراً». وأضافت أن استحضار ذكرى اقتحام شارون لا يعني أن التاريخ يتكرّر بصورة آلية، لكنه يحمل تحذيراً من خطورة تحويل «الأقصى» إلى ساحة لفرض وقائع وطقوس جديدة، محذّرة من أن استمرار هذه الممارسات، بالتزامن مع التضييق على المقدسيين ومنع أعداد منهم من الوصول إلى المسجد، يمثّل سياسة متكاملة لتغيير الواقع القائم في القدس و«الأقصى»، وتعزيز مخاطر فرض تقسيم زماني ومكاني عليه.

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
الصوت الذي لم يستكن يوماً
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
مطار القليعات: المرفق الغير قابل للحياة، تكرار لمعرض رشيد كرامي الدولي. افتتاحه بمعركة دونكيشوتية. كتب حسن علي طه. من خارج
الجامعة اللبنانية: اقفال أحد المستودعات المستأجرة بالجناح لاستكمال التحقيقات بعد العثور على ألبسة عسكرية وحقائب سفر وصناديق مقفل
الهروب من الفشل: أميركا تُضاعِف كلفة «الخروج»
السفيرة الأميركية «تطلب» التمديد للقائد
السلطة تبتزّ موظفيها: الرواتب مقابل التقاعد
واشنطن أمام مسؤولية أساسية تكمن في مواكبة تنفيذ الاتفاق الإطاريّ الجمهورية الأربعاء, 01-تموز-2026 ترى مصادر سياسية،
نواف سلام... الاستقالة أشرف
كريات شمونة تشهد موجة نزوح جديدة: لا حياة هنا... مجنون من يبقى في هذه المقبرة!
تحليل كلمة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم حول القضية الفلسطينية
حين تسقط الدولة… تُستعاد الحقوق بالمقاومة
تركيا على شفا التحول الانتخابات المقبلة بين الأزمات الاقتصادية والتحديات السياسية وتأثيرها على الاستقرار الإقليم
قطر تفتح مساراً جديداً: مفاوضات غير مباشرة لانسحاب العدو... تمهيداً لـ«دوحة - 2» لبنانية صحيفة الأخبار في غضون أسبوع واحد ف
الحريري يستنهض إقليم الخروب
أمريكا تعترف بقوة إيران، ولكنها تكابر.. بوصلة المواقف..!
عشرة نواب وعشرات السنين من معاناة الإعلاميين
قوات «اليونيفل» تواصل خروقاتها ومداهمة الممتلكات الخاصة: ورشة بريطانية لبناء قواعد للجيش جنوباً
الصناديق العربية و«كفالات» بدلاً من المصارف؟
جو الصدّي يفضل الكويت على العراق
المقاومة تستنفر كلّ وحداتها: العدو فوجئ بأحد الصواريخ
كابوس الانهيارات يخيّم على طرابلس: أنجدونا قبل اتساع الكارثة!
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث